
تعتمد التعليمات بعد الجراحة على نوع العملية ومسار الالتئام لدى الشخص. وتساعد الإرشادات المكتوبة بشأن العناية بالجروح والأدوية والملابس والنشاط البدني على معرفة ما ينبغي فعله. ويجب تحديد مواعيد المتابعة وطرق التواصل عند ظهور أعراض قبل المغادرة.
لا تعني الراحة بعد كل عملية التوقف التام عن الحركة. فالطبيب يحدد القدر المناسب من النشاط. وقد تُقيَّد الرياضة والساونا والتعرض للشمس والمجهود الشديد مؤقتاً. ولا تغني المدد العامة عن موافقة الطبيب الخاصة بالحالة.
يجب تقييم الألم المتزايد أو التورم غير المعتاد أو الحمى أو ضيق التنفس أو أي أعراض غير متوقعة بالسرعة التي تستدعيها الحالة. ولا تُوقَف الأدوية أو تُضاف أدوية أخرى دون استشارة طبية. تدعم الرعاية اللاحقة الالتئام، لكنها لا تضمن مساراً معيناً للتعافي.
